بسم الله الرحمن الرحيم
القصيد يحكي قصه كتبها لنا الزّمآن
تروي فصولها أبيات و تعَـدد قوافيهآ
مشاعر شآعر أو لوحَـه رسَمها فنّـآن
تبكِي نفوس(ن) عَـيَّت أيامنا تـبَـكيهآ
بعضنآ يهوَى ويحِب، ويفارِق خـلآن
والآخَـر يشكي لَه همُوم و يواسِيهآ
فِي الصّداقَه تحلَى لنا بَعض الأَوزآن
وتبهرنآ بحُورها مِن أَوّلها لـ تـاليهآ
الصّديق .. لِك مَعدنَه فِـ الظّروف يِـبـآن
إن كآن وفِي .. أَو لَه مَصلحَه يدارِيهآ
وآحد(ن) .. إِمِن الوَله ميّت و شَهـقآن
ووآحد(ن) .. دَختَر للجُروح ومداوِيهآ
واحد(ن) مِن دعآه لَه فِـ الجنّه وِديـآن
ووآحد(ن) تجارِيه المَعصيَه ويجارِيهآ
مآ صاحِب اللّي لَه فِي الوَجه قِسمآن
وان كان مركز مَنصبَه فُوق عالِيهآ
كَم قريب تقصدَه وانـت ضَميـآن
تلآقِي منَّه المُر، والعِشرَه ناسِيهآ
وكَم بعيد تطلبَه لَو كِنت غَرقَـآن
مد لك يده ، كأن رُوحك يغلِيهآ
وأنآ ليآ عاتَبت كذا صاحب و فـلآن
ألزم الصدق و الصراحة أنآ راعِيهآ
فتَحت للصّبر بآب، وفتَحلِي بيبـآن
كسّر قيُود يده وكَسّر قيود أيادِيهآ
تعَلّمت من الدنيا دروس يا علان
و علمتني آلشّدايِد وشلون أعَدّيهآ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق