الأحد، 27 نوفمبر 2011

بريء يا "أسد"

بسم الله الرحمن الرحيم






خط القلم و رسم أفكارنا.. تحرك اللسان و نطق عن حالنا.. ترجمنا الحروف و فسرنا كلماتنا.. و الله أعلم بحالنا..
دماء تسفك.. حقوق تنتهك.. أسر تتفكك.. جروح ثم جروح لا تبرأ..
إن لم تقم الدولة على أساس "العدل" فشلت و فشل نظامها بل و سقطت..!
حال أمتنا يرثى له.. اتضح الظلم و الحكم المطلق و ظهر الفساد.. قاوم البعض و طالبوا بحقوقهم و لقى الكثير حتفه في سبيل الوصول إلى حقه..أبشع أنواع القتل.. ظلم استبدادي.. كل هذا و نحن فقط "مستمعون" أو "مشاهدون".. اصبح هذا جزء من نشرة أخبارية.. ماتت النخوة , ماتت الإنسانية بداخلنا..
أيها الشعب العربي إلى أين..؟ ايتها الأمة الإسلامية إلى متى..؟
منذ زمن فزعت إمرأة و صرخت "وا معتصماه" فأخذ المعتصم بجيشه لنصرتها و أخذ حقها.. و الآن نعقد الإجتماعات تلو الأخرى لنناقش الحال و لنخرج صفر اليدين منها..

بريء يا "أسـد".. هذا ما تعتقده و لكن أين أنت من حساب ربك.. كيف تنام ظالما ً..؟ كيف تأكل و شعبك جائع..؟ كيف تضحك و هم يبكون أحبابهم..؟ كيف و كيف و كيف..؟ بريء يا "أسد"..!
بريء يا "أسد" من كل التهم فأنت العادل المنصف..! لم تقتل.. لم تظلم.. لم تقسو.. لم تفعل..!
كم من أمة قبلك انزل الله بها العذاب.. كم من أمة أهلكها الله لظلمها.. لا نحتاج إلى جيش ينصرنا.. لا نحتاج إلى قرار يرجح كفتنا.. الله معنا..!
إن افترس "الأسد" ضحيته لا يعاقب.. لأن ذاك هو قانون "الغابة"..! فأنت تعتقد بأنك تتسيد الغابة يا "أسد".. أنت تعتقد بأنك "الأسد" و هم الضحايا.. أنت تعتقد أن الحق لك.. استمر بالإعتقاد فالله لا يهدي القوم الظالمين..!
هالك لا محاله.. فدعوات المظلومين لا ترد..!
حسبك يا أسد..!

صبرا ً سوريا.. صبرا ً أهـل الشام.. هو يمهل ولا يهمل..!
خذلناكم كما خذلنا فلسطين.. خذلناكم كما خذلنا الكثير.. و لكن الله لن يخذلكم..!
الصبر هو مفتاح الفرج.. الدعاء هو السبيل.. الله هو الناصر..
قلبونا معكم.. دعواتنا لكم..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق